أبو الحسن الشعراني

492

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

ايشان كرام الكاتبين‌اند . علّامه شعرانى : شايد علاوه بر اينان ، مراد فرشتگان باشند كه موجودات را از آفات و بلاها حفظ مىكنند تا اجل برسد . چون تدبير عالم جسمانى به دست عالم روحانى است ، از اين جهت است كه آنها از آيندهء اين جهان باخبرند . و هرگاه كسى در خواب بدانان متوجّه شوند ، برحسب استعداد از غيب آگاه مىگردد و به زبان حكما آن فرشتگان را « عقل فعّال » يا « مثل » مىگويند . « 1 » وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ « 2 » مؤلف : عطف على صلة الألف و اللام في القاهر و تقديره : و هو الذى يقهر عباده و يرسل عليكم حفظة ، أي ملائكة يحفظون أعمالكم و يحصونها عليكم و يكتبونها . . . و قرأ : قل من ينجيكم خفيفة يعقوب و سهل . علّامه شعرانى : و لا يبعدان يكون المراد حفظة يحفظونكم من الآفات إلى أن يأتيكم الموت . « 3 » تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ * ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ . « 4 » مؤلف : پس ايشان را ردّ كنند با خداى ، يعنى با جايى كه در آنجا كس را حكمى نبود ، جز او را . علّامه شعرانى : اين لفظ در قرآن كريم مكرّر مىآيد كه مرگ بازگشت به خداست و اين تفسير و توجيه از مؤلف و غير او هم مكرّر آمده است ، و ظاهر سخن اندكى زننده است و اگر يكى از حكما اين سخن گفته بود ، بر او طعن‌ها مىزدند ، امّا بر مفسّرين

--> ( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 3 ، ص 388 . ( 2 ) . انعام ( 6 ) آيهء 61 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 313 . ( 4 ) . انعام ( 6 ) آيات 61 و 62 .